مكي بن حموش
1777
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل نزلت في قوم من المؤمنين ( هموا - حين ) « 1 » نالهم « 2 » بأحد ما نالهم « 3 » - أن يأخذوا من اليهود والنصارى عصماء « 4 » ، فنهاهم اللّه عزّ وجلّ عن ذلك « 5 » . وقال السدي : لما كانت وقعة بأحد « 6 » ، اشتد « 7 » على قوم « 8 » ذلك ، فقال رجل لصاحبه : [ أما أنا ] « 9 » فأمرّ « 10 » بذلك « 11 » اليهودي فآخذ منه أمانا ، فإنّي « 12 » أخاف أن يدّال « 13 » علينا ، وقال آخر « 14 » : أما أنا فألحق بفلان « 15 » النصراني فآخذ منه أمانا ، فأنزل « 16 » اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ الآية « 17 » .
--> ( 1 ) ب : سوامين . ( 2 ) ب : قالهم . ( 3 ) ب : قالهم . ( 4 ) ب ج د : عصما . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 379 . ( 6 ) ب ج د : أحد . ( 7 ) ب : أشد . ( 8 ) مخرومة في أ . ( 9 ) أ : أمانا . ( 10 ) د : فأمروا . ( 11 ) في تفسير الطبري 10 / 397 : بدهلك . ( 12 ) ب ج د : فأنا . ( 13 ) ب ج د : يدانوا . وفي اللسان : دول : " وفي حديث وفد ثقيف : " ندال عليهم ويدالون علينا " ، الإدالة : الغلبة " . ( 14 ) ب ج د : الآخر . ( 15 ) ب : فعلان . ( 16 ) ب : بأنزل . ( 17 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 379 ، 398 .